فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مثله:"تضامُون في رؤيته، وتضامُّون"1، الأول خفيفة من الضيم، والآخر مشددة من التَّضَام والتداخل.
* قوله:"من ترك مالًا فلأهله، ومن ترك ضيَاعًا فإليَّ"2.
ضَيَاعًا: بفتح الضاد، مصدر ضاع الشيء يضيع ضَيَاعًا: أي ما هو مؤذن بأن يضيع من عيال وذرية, ومن كسر الضاد, أراد جمع ضائع وضِيَاع، كما قيل: جائع وجِيَاع, والمحفوظ هو الأول.
* قوله:"عجب ربكم من أَلِّكُم وقنوطكم"3.
يرويه المحدثون: من إِلِّكُم -بكسر الألف-, والصواب ألكم بفتحها، يريد رفع الصوت بالدعاء.
* حديث عبادة:"البُر بالبُر، مُدْي بمُدْي"4.
المُدْيُ: غير المد, المُدْي: مكيال ضخم لأهل الشام، والمُدُّ: ربع الصاع.
* في قصة تزويج فاطمة:"أنها لما بنى بها علي، فلما أصبحت دعا"
1 النهاية:"ضمم": 101/ 3.
2 أخرجه البخاري في مواضع منها في: الفرائض: 190/ 8, ومسلم في: الفرائض: 1238/ 3, وأبو دواد في: الإمارة: 137/ 3, وغيرهم.
3 أخرجه أبو عبيد في: غريبه: 269/ 2, بلفظ"عجب ربكم من إِلِّكم -بكسر الألف- وقنوطكم وسرعة إجابته إياكم، ورواه بعد المحدثين من أزلكم، وقال أبو عبيد: وأصل الأزل: الشدة, وقال: وأراه المحفوظ, وفي كتاب الغريبين:"ألل": 71/ 1: والمحفوظ عندنا أَلِّكم بالفتح، وهو أشبه بالمصادر، كأنه أراد: من شدة قنوطكم."
4 أخرجه أبو داود في: البيوع: 248/ 3 وفي: النهاية:"مدى": 310/ 4, وفيها: أي مكيال بمكيال.