فهرس الكتاب

الصفحة 2396 من 3027

بها رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم, فجاءت خَرِقَة من الحياء"1."

خَرِقَة -بالقاف- أي خجلة, وخرفة بالفاء غلط, لا وجه لها ها هنا.

* في الحديث:"من جمع مالا من تهاوش هلك"2.

يقول أصحاب الحديث: بالنُّون: وهو غَلطٌ، إنما هُوَ من تهاوش، وزنه تفاعل من الهوش، وهو الاختلاط.

* قوله:"الحرب خَدْعة"3, اللغة العالية: خَدْعَة- مفتوحة الخاء - قال أبو العباس: وبلغنا أنها لغة النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم.

ورواية العامة: خُدْعة.

قال الكسائي وأبو زيد: يقال أيضا: خُدَعة -مضمومة الخاء مفتوحة الدال.

*حديث عمر:"أنه حَمَى غَرْزَ النقيع"4.

1 الفائق:"خرق": 362/ 1, وتقدم تخريجه في الجزء الأول.

2 ذكره العجلوني في: كشف الخفاء: 226/ 2، 244, وقد تقدم تخريجه بتمامه.

3 أخرجه البخاري في: الاستتابة: 21/ 9, ومسلم في: الجهاد: 1361/ 3, والترمذي في: الجهاد: 194/ 4, وغيرهم، وفي: النهاية:"خدع": 14/ 2, وجاء في الشرح: يروى بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال، وبضمها مع فتح الدال، فالأول معناه أن الحرب ينقضي أمرها بخدعة واحدة، من الخداع: أي أن المقاتل إذا خدع مرة واحدة لم تكن لها إقالة، وهي أفصح الروايات وأصحها، ومعنى الثاني هو الاسم من الخداع، ومعني الثالث: أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تفي لهم، كما يقال: فلان رجل لُعَبة وضُحَكة: أي كثير اللعب والضحك.

4 ذكره السمهودي في: وفاء الوفاء: 1089/ 3, بنحوه, وقد تقدم هذا الحديث, وهو في: الفائق:"غرز": 63/ 3, وجاء في الشرح: الغرز: نوع من الثمام دقيق لا ورق له, وواد مغرز: به الغرز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت