فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
النقيع: موضع، بالنون، وليس بالبقيع الذي هو مدفن الموتى بالمدينة.
* في الحديث:"مَوَتَان الأرض لله ورسوله"1، يعني الموات من الأرض؛ وفيه لغتان:
يقال: مَوْتان -مفتوحة الميم ساكنة الواو-, ومَوَتَان: الميم والواو متحركتان, فأما المُوتان: فهو الموت, يقال: وقع المُوتان في المال.
* قوله:"ما زالت أُكْلَةُ خيبر تُعَادُّنِي"2.
قال أبوالعباس ثعلب: لم يأكل رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم من تلك الشاة, إلا لقمة واحدة، فلا يجوز أن يروى: أَكْلَة خيبر -مفتوحة الألف- كما رواه بعض أصحاب الحديث، إنما الأَكْلَة بمعني المرة من الأكل، والأُكْلَة: اللقمة.
* في الحديث:"من غَيَّرَ تُخُومَ الأرض"3.
أي حدودها، المعربون: يفتحون التاء، والمحدثون يقولون: تُخُوم على أنه جمع تَخْم.
1 أخرجه البيهقي في: سننه: 143/ 6, وذكره السيوطي في: الجامع الكبير: 849/ 1.
2 أخرجه الدرامي في: المقدمة: 21/ 1 - 33, والبخاري في: المغازي: 11/ 6, بنحوه, وأحمد في: مسنده: 18/ 6, وانظر الطب النبوي لابن القيم: 96 - 97, وفي: النهاية:"عدد": 189/ 3, وجاء فيها: تعادُّني أي تراجعني, ويعاودني ألم سمها في أوقات معلومة.
3 تقدم تخريجه، وانظر الجامع الكبير: 804/ 1, والنهاية:"تخم": 183/ 1, برواية:"ملعون من غيَّر تخوم الأرض"ويروى: تَخوم الأرض، بفتح التاء على الإفراد، وجمعه تُخُم، بضم التاء والخاء.