النبي عليه الصلاة والسلام حينما دخل سيِّدُنا حمزة في الإسلام كان هذا مَكْسَبًا كبيرًا لِذلك أنا أقول لكم: كُنْ شَخْصًا لامِعًا, إما في الدِّراسة، أو في العمل، أو في التِّجارة, أو في الزِّراعة, أو في الصِّناعة، ِحَيْث إذا عرف الناسُ أنَّك مؤمن بالإسلام اعتزُّوا بك, هناك من يَعْتَزُّ بالإسْلام، وهناك من يعْتَزُّ به الإسْلام، فإذا كان ذاك مُتَفَوِّقًا، وهو يغُضُّ بصره عن محارم الله, فشيء عظيم، والناسُ لا يُطَأطؤون لك إلا إذا رأوا تَفَوُّقًا في اخْتِصاصِك، عندئِذٍ يَحْتَرِمونك، ويَحْتَرمون دينك، ويحْتَرمون المنهل الذي تشرب منه.
كلكم يعلم أنّه في معْركة بدْرٍ قُتِل أبو جَهْل، وعُتْبَة بن ربيعة عبد، وشيْبَة بن ربيعة، وأُمَيَّة بن خلف، وعُقْبَة بن أبي مُعيط، والأسود بن الأسد المخْزومي، والوليد بن عُتبة، والنَّضر بن الحارث، والعاص بن سعيد، وطعْمَة بن عدِيّ، وعشَرات من زُعَماء قريش، ومن أعلى مُستوى من مُسْتَوَياتهم.