فهرس الكتاب
إلى متى أنت بالذات مشغول ... وأنت عن كل ما قدمت مسؤول
أما تستحي منا ويكفيك ما جرى ... أما تخشى من عتبنا يوم جمعنا
أما آن أن تقلع عن الذنب راجعًا ... وتنظر ما به جاء وعدنا
تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... ذاك لعمري في المقال شنيعُ
أحيانًا أيها الأخوة, تكون الزوجة أصفى من الزوج قلبًا، وأصوب رأيًا، وقد تنصحك نصيحة أبلغ من أية نصيحة، ابنك قد ينصحك- قال: وما زالوا بي يعطفونني على دين محمد، ويرغبونني فيه حتى شرح الله صدري للإسلام )) .
قرر أنْ يخطب ابنة الملك، قال: الحمد لله، أنا موافق، وأبي موافق، وأمي موافقة، لكن بقيتْ هي وأمها وأبوها، فهذا الرجل أحب أن يسلم، والطرف الثاني هل يقبلك؟ عداوة طويلة لأنه ما حفظ خط الرجعة إطلاقًا, قال النبي عليه الصلاة والسلام: (( أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا, وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا ) )
[أخرجه الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في سننه]
كيف استقبل النبي مجيء أبو سفيان؟