إليكم هذه القصص عن رجال ونساء اعتنقوا الإسلام من خلال حسن سلوك أبنائه:
حدثني أخ كان في بلد عربي، وفيه حركة هداية للإسلام، منها توبة بعض الفنانات، وقد وجدتُ في معرَض مكتبة الأسد كتيبًا عن الفنانات المحجَّبات، امرأة كانت راقصة، ثم تتوب، وتتحجب حتى الوجه، فقرأت الكتاب، لفت نظري أن واحدة سئلت, ما الذي دفعك إلى أن تتوبي؟ فقالت: أنا حينما زرت صديقاتي اللواتي سبقنني إلى التوبة، وجدت مجتمعهن مجتمعًا مثاليًّا، فيه الصدق، وفيه الحب، وفيه التناصح، وفيه السعادة، وبينما أعيش في مجتمعٍ يسوده الكذب، والطعن، والريبة، والشقاء، وفي بالقصة مغزى عميق فمَن يكشفه لنا؟ لماذا أسلمت؟ لأنها وجدت مجتمع زميلاتِها التائباتِ أرقى بكثير من مجتمعها هي، ومغزى آخر لم أُشِرْ إليه، فلو أن هؤلاء المسلمات التائبات رفضنها وطردنها لما عرفت الحقيقة، ولمَا تمادتْ في الضلال.
فأنت كمسلم، لا تعادِ شخصًا بلا دين، ادعُ الله أن يعافيه، وخاصّة إذا لم يكن معاديًا لك، فكنْ أخلاقيًّا أمامه، ليرى مَن هو المسلم؟ الإنسان الصادق، الأمين، الأخلاقي، المتواضع، الذكي، المتفوق بعمله، فلعل هذا يبصِّره بحقيقة الإسلام.