المواقف المشرفة التي قدمها الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله في خدمة الإسلام وأهله:
أبو محمّد طلْحَةُ بن عُبَيْدِ الله، هذا صحابيٌّ جليل بعثه النبي صلى الله عليه وسلّم مع سعيد بن زيدٍ قبل خُروجِهِ إلى بدْرٍ، يتَجَسَّسان خبرَ العِير، فَمَرَّتْ بِهما، فَبَلَغَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلَّم الخَبَرُ، فَخَرَج ورجعا يُريدان المدينة، ولم يعْلما بِخُروج النبيّ صلى الله عليه وسلَّم فَقَدِما في اليوم الذي لاقى فيه النبي صلى الله عليه وسلّم المُشْركين، فَخَرَجا يعْتَرِضان رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، فَلَقِيَاهُ مُنْصَرِفًا من بدْرٍ، فَضَرَبَ لهُما بِسِهامِهِما وأَجْرِهِما، فَكانا كَمَن شَهِدَها.