فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 800

حينما كبر هذا الغلام وصار في سن الرشد أراد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يعيِّن واليًا على حمص، نثر كنانته، وعجم عيدانها عودًا عودًا، فلم يجد خيرًا من عمير بن سعد، رأى في هذا الصحابي الجليل أفضل إنسان يتولى أمر حمص، وصل عمير إلى حمص، ودعا الناس للصلاة في المسجد، ولما قُضِيَت الصلاة خطبَ الناسَ، وحمد الله، وأثنى عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: (( أيها الناس, إن الإسلام حصن منيع، وباب وثيق، وحصنُ الإسلام العدلُ، وبابُه الحقُّ، فإذا دُكَّ الحصنُ، وحُطِّم البابُ استُبِيحَ حِمَى هذا الدين، وإنّ الإسلام ما يزال منيعًا ما اشتد السلطانُ، وليست شدة السلطان ضربًا بالسوط، ولا قتلًا بالسيف، ولكن قضاءً بالعدل، وأخذًا بالحق ) )ما هذه الكلمات؟

لماذا أرسل عمر لعمير كتابًا وما هو الاختبار الذي وضعه فيه وماذا رأى من عمير؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت