فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 800

هذا هو المؤمن بذكائه، بلسانه، بعضلاته، بوقته، باختصاصه، بخبراته، بأولاده، بأسرته، كلُّ إمكاناته سخَّرها في سبيل الله مضحِّيًّا صادقًا، أما قبل ذلك فكانت كلُّ إمكاناته في سبيل الشيطان، في سبيل المصالح الدنيوية، لذلك فالحياة لا تستقيم إلا بالإيمان، ولا يسعد الإنسان إلا بالإيمان، مِن هنا قال عليه الصلاة والسلام: (( لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا, وَلَا يَاكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ ) )

[أخرجه الترمذي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ في سننه]

إنْ صاحبتَ المؤمن فالمؤمن منصف، والمؤمن وفي، والمؤمن صادق، وقَّاف عند حدود الله عزَّ وجل، يحب لكَّ ما يحبُّ لنفسه، ويكره لك ما يكره لنفسك.

هذا ثمامة بن أُثال، جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرًا، وأكرمه بالجنة التي وعِد المتقون.

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت