فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 800

(( فأمرني أن أُسمعهم إياها، فقصَّها على مسامعهم، فأُعجبوا منه أشد العجب، وسُروا بها أشد السرور ) )

ما هي العبرة من قصة سلمان الفارسي؟

أيها الأخوة, ولسيدنا سلمان الفارسي قصص طويلة جدًا، لكن هذه بدايته، فنحن لا نقول لكم: اذهبوا إلى أصبهان، ولا إلى تركيا، ولا إلى نصيبين، ولا إلى عمورية، ابقَ في بلدك، والزم مجالس العلم، واعمل أعمالًا صالحة، والقرآن بين أيديكم، والسنة بين أيديكم، والأعمال الصالحة مُتاحة أمامكم، ومجالس العلم موفورة عندكم، فكم بذل سلمانُ من الجهد، وكم تحمل من المشاق حتى توصل إلى الحقيقة؟.

هذه قصة سيدنا سلمان الفارسي، في البحث عن الحقيقة، يعني كل ظروفه كانت تحول بينه وبين الهدى، ومع ذلك تجاوز كل العقبات، ووصل إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام، وهذه القصة، يجب أن تكون نبراسًا لنا في حياتنا، ابحثْ عن الحقيقة، فإن أدركْتَها ووصلت إليها فقد وصلتَ إلى كل شيء، وسعدت إلى الأبد، وإن غابت عنك الحقيقة، فما وصلت إلى شيء، وما فُزتَ بشيء، وكان الخسار والبوار، والعياذ بالله.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت