إذا جئت في أيِّ عصر، فمِنَ الممكن أن تطلب العلم، وأنْ تنفق مالك، وأنْ تعلِّم، وأنْ تلتزم التزامًا قويًّا، فيجب أن نعلم علم اليقين، أن أبواب الجنة مفتحةٌ في كل عصر، وفرص البطولة متاحةٌ لكل مؤمن، والله سبحانه وتعالى هو هو، في أي زمانٍ وفي أي مكان، لكن أعظم شيء أن يعملَ الإنسان عملًا خالصًا لله وحده.
والحمد لله رب العالمين.