فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 800

هذه قصة حكيم بن حزام فيها نقاط مضيئة، أبرزها أنه إذا آتاك الله عقلًا راجحًا، وفكرًا ثاقبًا، وإمكانات عالية، ينبغي أن تسرع بك إلى الله، ولا ينبغي أن تبطئ بك، لأن الحسرة عندئذ تكون كبيرة، ولأن الإسلام أساسه العقل، وأساسه الواقع، وأساسه الفطرة، فأي إبطاء في إسلامك، مع رجاحة عقلك فهذا يدعو للعجب العجاب، يعني الذي أنت فيه يتناقض مع العقل الراجح الذي أعطاك الله إياه، فأرجحكم عقلًا أشدكم لله حبًا.

فالنبي عليه الصلاة والسلام جعل العقل حاكمًا على القلب، يقول أحدُهم: أخي أنا أحبُّ، والحبُّ ليس بيدي، بل الحبُّ بيدك، أعملْ عقلك تحبَّ الله عز وجل، أرجحكم عقلًا أشدكم لله حبًا.

الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت