حديثٌ عن رسول الله سَمِعَهُ بِأُذُنه من النبي صلى الله عليه وسلَّم: (( من ظلمَ شِبْرًا من الأرْضٍ كلَّفه الله تعالى أن يحفره حتى يبلغ سبع أرضين ثمّ يطُوِّقُهُ يوم القِيامة حتى يقْضي بين الناس ) )
[أخرجه الطبراني في الكبير]
قال: (( فَلَمْ يمْضِ على ذلك إلا القليل حتى سال العقيق, وهو وادٍ في المدينة, سال هذا الوادي سيْلًا لم يسِل مثله قطّ فَكَشَفَ عن الحدِّ الذي كانا يخْتَلِفان فيه، وظهر للناس جميعًا أنَّ سعيدًا كانَ صادِقًا، ولم تَلْبث المرأة بعد ذلك إلا شَهْرًا حتى عَمِيَتْ، وبينما هي تطوفُ في أرْضِها تِلك سَقَطَتْ في بئْرها، قال عبد الله بن عمر: فَكُنا ونحن غِلْمان نسْمع أحدهم يقول للآخر: أعْماك الله كما أعمى أرْوى ) )فأصْبَحَتْ مضرب المثل، وجعلها الله نكالًا، فعلى الإنسان ألاّ يقترب من حدود شَخْصٍ من ذوي الخير، ومن أصْحاب الدعوة، ومن شَخْصٍ تسْتفيد منه الناس، عليك أنْ تبْتعد عنه، وقُلْ: حَسْبِيَ الله ونِعْم الوكيل، ولا عَجَبَ في ذلك فالنبي عليه الصلاة والسلام, يقول: (( اتَّقوا دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حِجاب ) )
[أخرجه أحمد في مسنده]
هناك خَبَرٌ في كتاب صِفَة الصَّفْوة، يقول: له مِن الولد عبد الله الأكبر، هذا واحد، وعبد الله الأصغر، وعبد الرحمن الأكبر، وعبد الرحمن الأصغر، وإبراهيم الأكبر، وإبراهيم الأصغر، وعمرو الأكبر، وعمرو الأصغر, وطلحة، ومحمد، وخالد، وزيد، واُمُّ الحَسَن الكبرى، وأمُّ الحسن الصغرى، وأمُّ حبيب الكبرى، وأمُّ حبيب الصغرى، وأمُّ زيد الكبرى والصغرى، وعائِشَة، وعاتِكَة وحَفْصَة, وزَيْنب, وأمُّ سلمة, وأمُّ موسى, وأمُّ سعيد، وأمُّ النعمان، وأمُّ صالح، وأمُ خالد, وأمُّ عبد، ودَجْلة، رزَقَهُ الله أولادًا كثرى.
سعيد بن زيد من العشرة المبشرين في الجنة: