7-الخوف من سوء الخاتمة: عن جابر-رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:"يبعث كل عبد على ما مات عليه"، يقول ابن القيم-رحمه الله-: (فهذا بعيد) أي من كان هذا حاله أن يوفق عند الممات لخاتمة يدخل بها الجنة عقوبة له على عمله فإن الله سبحانه يعاقب على السيئة بسيئة أخرى وتتضاعف عقوبة السيئات بعضها ببعض كما يثيب على الحسنة بحسنة أخرى. وإذا نظرت إلى حال كثير من المحتضرين وجدتهم يحال بينهم وبين حسن الخاتمة عقوبة لهم على أعمالهم السيئة) ا.هـ.
وذكر-رحمه الله تعالى-نماذج من سوء الخاتمة منها:
يرى أنه كان بمصر رجل يلزم مسجد للأذان والإقامة والصلاة وعليه بهاء الطاعة وأنوار العبادة فرقي يومًا على عادته للأذان وكان تحت المنارة دار النصراني فاطلع فيها فرأى ابنة صاحب الدار فافتتن بها فترك الأذان ونزل إليها ودخل الدار عليها فقالت له ما شأنك وما تريد فأخبرها برغبته في الزواج منها فقالت أنت مسلم وهي نصرانية وأبوها يرفض ذلك فأخبرها برغبته في التنصّر ثم فعل وأقام معهم في الدار فلما كان في أثناء ذلك اليوم رقى إلى سطح الدار فسقط فمات !!!
8-التوبة والدعاء: قال تعالى: { ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابّة } (43) .
وقال أبو هريرة-رضي الله عنه: (والذي نفسي بيده إن الحبارى تموت هزالًا في وكرها بظلم الظالم) .
وقال علي- رضي الله عنه: (ما نزل بلاء إلا بذنب وما دفع إلا بتوبة) .
فالتوبة التوبة بارك الله فيك.
واعلمي أن أعظم ذنب وأعظم ظلم هو الشرك وأشد أنواع البلايا والرزايا أن تصاب المسلمة في عقيدتها فيا من أصيبت بهذا المصاب بادري إلى التوبة عسى الله أن يقبل منك ومنّا التوبة ولا تسوفي ولا تقولي غدًا فكم من مؤملة لغد أمّلت ولم يمهلها الأجل نسأل الله حسن الخاتمة واصدقي النية مع الله تعالى وحققي شروط التوبة عسى الله أن يكشف ما بك من بلاء نسأل الله لنا ولك العافية.