فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 930

ثم إذا نحن تأملنا كيف حرر الإسلام المرأة، ورفع شأنها، وكرَّمها قرآنًا، وسنةً، وقلَّبنا صفحات التاريخ لندرس"سيرة المرأة المسلمة"وكيف تأثرت بالإسلام مؤمنةً عابدةً، وانفعلت به مجاهدةً صابرةً؛ ثم كيف أثَّرت في الإسلام أمَّا، وبنتًا، وزوجةً، وعالمةً .

عند ذلك نستطيع أن ندرك:

• زيف الدعاوى التي يروجها أعداء المرأة المسلمة حول"وضع المرأة في الإسلام"! .

• وحقيقة المهانة التي تعرضت لها المرأة عند غير المسلمين وتتعرض لها الآن مما لا يحس به إلا سليم الحس، والبصيرة، والذوق .

وعند ذلك - أيضا - نستطيع أن نستشعر، ويستشعر معنا أمهاتنا، ونساؤنا، وبناتنا نعمة الإسلام العظيمة، ورحمته التي لا حد لها، وتكريمه للمرأة المسلمة، فنرفع عقيرتنا نهتف بها قائلين:"أيتها المسلمة لا تبدلي نعمة الله كفرًا".

أمَّا وضع المرأة عند الآخرين ـ غير المسلمين ـ فهي باختصار: مخلوقة مجردة من جميع الحقوق الإنسانية، لذا سأكتفي بذكر حقيقة المرأة عند بعضهم خشية الإطالة: ـ

المرأة عند الرومان:

لقد لاقت المرأة في العصور الرومانية تحت شعارهم المعروف"ليس للمرأة روح"تعذيبها بسكب الزيت الحار على بدنها، وربطها بالأعمدة بل كانوا يربطون البريئات بذيول الخيول ويسرعون بها إلى أقصى سرعة حتى تموت .

المرأة عند الهنود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت