لا يا عزيزتي .. إن الأمر ليس من تبحث عن الراحة ..بل إن النساء فُتنّ بالتشبه بالكافرات ..والسعي الحثيث ورائهن ..وتقليدهن ..ألم تتابعي عروض الأزياء والتي تعتبر سوقًا رائجًا للفسق والفجور.واستشرت في بلاد المسلمين كالوباء ..ألم تنظري إلى العارضة التي تتمايل أثناء العرض بحركات متقنة مدروسة زيادة في الإغراء والإغواء ؟
ألم تحاولي في غرفتك ِ الخاصة وبعيدًا عن الأنظار أن تسيري مثلها ؟...وتتعلمي هذه المشية حتى تخرجي لمجتمع الحفلات وأنت ممشوقة كعارضة الأزياء وتمشين برشاقتها ؟؟ هذا والله هو الوصف الذي طالما سمعته من النساء عندما يجمعني بمن يتناولن هذه الأحاديث ..ويشرعن في وصف فلانه وجمالها ورشاقتها ..ويقلن إنها تمشي كعارضة الأزياء .!
إن من يشاهد عروض الأزياء ويري تلك العارضة تتثنى وتتمايل أثناء العرض بتلك الحركات المتقنة ..ليخجل من الحال التي تصل إليها المرأة عندما تكون بضاعة رخيصة معروضة للجميع للإطلاع عليها .. من شاء اشترى ومن شاء ترك ! فهل فتياتنا يتعلمن هذه المشيّة لتسويق أنفسهّن وللأسف الشديد !.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الدنيا حُلوة خضرة ، وإن الله مستخلفكم فيها ، فناظر كيف تعملون ؟ فاتقوا الدنيا ، واتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) رواه مسلم 2742
يا ترى ماذا كانت تفعل نساء بني إسرائيل حتى تفتن الرجال؟
كانت نساء بني إسرائيل يتفنن في فتنةالرجال ، ومن مظاهر هذا التفنن ما أخبرنا به صلى الله عليه وسلم في قوله:
( كانت امرأة من بني إسرائيل قصيرة تمشي مع امرأتين طويلتين ، فاتخذت رجلين من خشب ، وخاتمًا من ذهب ، مغلفًا بطين ، ثم حشته مسكًا ، وهو أطيب الطيب ، فمرت بين المرأتين ، فلم يعرفوها ، فقالت بيدها هكذا )
وفي رواية ( فكانت إذا مرت بالمجلس حركته ، فنفخ ريحه )