وأصبحت قضيّة العُري والتّعرّي!! وتشمير الملابس!! وتضييقها!! وتشقيقها!! هي قضيّة العديد من نساء الأمة اليوم!
شتّان شتّان
ويا بُعد ما بينهما
لشتان ما بين اليزيدين في الندى *** يزيد سليم والأغر ابن حاتم
فَهَمّ الفتى الأزدي إتلاف مالِه ***وهم الفتى القيسي جمع الدراهم
ولا يحسب التمتام أني هجوته *** ولكنني فضّلت أهل المكارم
أُخيّه:
فلتكن قضية السِّتر هي قضيّتك التي لا تقبلين المساومة عليها أبدًا
ستركِ الله في الدنيا والآخرة.
كتبه / عبد الرحمن السحيم