6-مؤتمر بيجين 5+ الذي عقد في نيويورك في صيف 2000 الماضي والذي خصِّص لدراسة تطبيق التوصيات الصادرة عن مؤتمر بيجين حول المرأة 1995 في السنوات الخمس الماضية والتخطيط للسنوات الخمس المقبلة وذلك تحت شعار"المرأة عام 2000: المساواة بين الجنسين والتنمية والسلام في القرن الحادي والعشرين".
ولعل أبرز وأهم التوصيات التي صدرت عن مؤتمر بيجين 5+ هو العمل على رفع التحفظات عن"اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"والعمل على المصادقة النهائية عليها، وذلك في أفق سنة 2005.
هذا باختصار أهم المؤتمرات والتي يمكن أن نستشفَّ منها ما يلي:
1-الدعوة إلى المعارضة الصريحة للدين والأخلاق والقيم عبر التقليل من أهمية الزواج والدعوة إلى الإباحية والانحلال.
2-الدعوة إلى تغيير جذري في المجتمع عبر إلغاء دور الأم وتحديد صلاحيات الأب.
3-الدعوة إلى إبطال القوانين والأعراف والتشريعات الدينية واستبدالها بالإعلانات العالمية والاتفاقات الدولية.
4-الدعوة إلى إلغاء ثقافات الشعوب وحضاراتهم والدعوة إلى أحادية ثقافية في ظل العولمة.
هذه المؤتمرات والاتفاقيات كلّها تحدث والمسلمون والمسلمات في غفلةٍ عمَّا يجري من حولهم مطمئنين إلى حفظ الله سبحانه وتعالى لهذا الدين، وموقنين أنَّ الله عزَّ وجلَّ سيبطل عمل هؤلاء المكابرين والملحدين، مؤمنين بقول الله عز وجل:"ومكروا ويمكر الله والله خير الماكرين" ( سورة آل عمران، آية 54) .
إنَّ هذا الكلام فيه كثير من الصحة، ولكن ما يحدث أن الله عزَّ وجلَّ ربط بين العمل والنصر، وقد أمر المؤمنين أن يدافعوا عن هذا الدين بكل ما أوتوا من قوة، فالله عزَّ وجلَّ الذي قال:"إنَّا نحن نزّلنا الذِّكرَ وإنَّا لهُ لحافظون" (سورة الحجر، آية 9) هو نفسه القائل:"وقُلِ اعمَلوا فسيرى اللهُ عمَلكُم ورسوله والمؤمنون"سورة التوبة، آية 105).