فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 930

فأقول لأخواتي الفتيات يمكن ( ولله الحمد) الجمع بين الدراسة والزواج، وإذا افترضنا أنه حصل التعارض بينهما إما الدراسة أو الزواج فقدمي الزواج على الدراسة لأنه مطلب شرعي أهم من مواصلة الدراسة، وحتى لاتعرضي نفسك للعنوسة وكثيرًا ما نسمع ونقرأ أن بعض الفتيات اللاتي أصبحن ضحية للعنوسة تصرخ وترفع صوتها قائلة.. خذوا شهادتي... خذوا وظيفتي وأعطوني طفلًا يملأ علي الدنيا بضحكه وبكائه، وأضرب لكن هذا المثال للحذر من الوقوع في العنوسة بسبب مواصلة الدراسة وتأخير الزواج.

فتاة رفضت الزواج بعد الثانوية العامة وكان عمرها تسعة عشر سنة وقالت لن أتزوج إلا بعد الكلية ولما تخرجت من الكلية كان عمرها ثلاث وعشرين سنة (يعني دخلت في العنوسة) إذا لم تعد سنة أو سنتين، وبعد التخرج قالت لن أتزوج الآن لأنني أريد أن أرتاح من عناء الدراسة بالعمل في التدريس فعملت به سنتين مثلًا فأصبح عمرها خمسًا وعشرين سنة وهي تشعر بذلك أو لاتشعر والنتيجة أن الخُطاب انصرفوا عنها وتوقفوا وخاصة الشباب، فأصبحت عندها مشكلة، هي تريد وتتمنى شابًا لكن الشاب لايريد بنتًا أكبر منه سنًا، هي لاتريد رجلًا كبيرًا في السن، وربما أنها لاتريد الذي معه زوجة، فتصبح تعذب نفسها وتقتل مستقبلها الحقيقي وتضيع زهرة شبابها بدخولها في قطار العنوسة بسبب مواصلة الدراسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت