وربما أن الوالد كان له نصيب من الإثم لأنه شجعها على مواصلة الدراسة وتأخير الزواج أو أنه رضي بتصرفاتها ولم يقنعها بالزواج في حينه ثم مواصلة الدراسة فأنصح كل فتاة (محبة فيها وإبراء للذمة) أنه إذا تقدم لها الزوج الكفء وشاورها والدها أن توافق عليه وتشترط مواصلة الدراسة ولاتضيع هذه الفرصة،حتى وإن تقدم لها وهي تدرس في الثانوية، أو في السنوات الأولى من الكلية ومن المعلوم أنه يوجد بعض الفتيات متزوجات وهن يدرسن في الصف الثالث متوسط أو في أول ثانوي وإن كن قليلات ثم يكثر عدد المتزوجات في الصف الثاني والثالث الثانوي. فاحذري تأخير الزواج بحجة مواصلة الدراسة.
ومن أسباب العنوسة (الخاصة بالفتاة) :
2 -المبالغة والتشدد في مواصفات الزوج:
إن بعض الفتيات تتشدد وتبالغ في شروط الزوج ومواصفاته، فربما تقدم لخطبتها عدة شباب أو رجال فترفض وتعلل الرفض بأن فلان طويل وهذا قصير وهذا ليس شخصية وهذا غير جميل وهذا غير موظف أو وظيفته لاتناسبني أو رابتها قليل، وربما أن بعض الفتيات (هداهن الله) ترفض هذا لأنه ملتزم وتقول لن يحقق لي رغباتي الشخصية من التلفاز أو الدش أو الخروج للأسواق والحدائق...الخ.
وربما تقدم لها زوج كامل المواصفات في نظرها ثم ترفضه لأن عنده زوجة فهي لاتريد المتعدد أو أنها تريد شخصًا معينًا لأنها معجبة فيه ولاتريد غيره وربما أنها ترفض عن الزواج وترفض الخُطاب إلا من فلان فقط، وقد يكون فيه موانع شرعية أو يرفضه الوالد أو الوالدة فيحصل العناد من الفتاة وأهلها بعد الزواج منه فهذه الفتاة المسكينة بهذا التشدد والمبالغة في المواصفات يطول عليها الزمن وينصرف عنها الخطاب وتدخل ربما في العنوسة المتأخرة وهي تشعر أو لا تشعر فتندم على تصرفاتها ورفضها للأزواج ثم تتنازل عن شروطها وتتمنى أن يتقدم لها بعض الأزواج السابقين.. لكنهم قد تزوجوا وأنجبوا.