فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 930

العلاج: لاشك أن جميع الأشياء السابقة أوهام لاصحة لها وهي من وساوس الشيطان التي يصيد بعها بعض الفتيات لكي يوقعهم في العنوسة ويحرمهن من السعادة بالزوج والأولاد، والعاقلة التي تعرف عداوة الشيطان ومداخله تضرب لهذه الأوهام حسابًا وتعاند الشيطان في رد وساوسه وأوهامه وتحص على مايسعدها في الدنيا والآخرة.

ومن أسباب العنوسة (الخاصة بالفتاة) :

4 -إصابتها ببعض العاهات أو آثار بعض الأمراض:

فقد تكون بعض الفتيات مبتلاة من الله بعاهة من العاهات أو بعيب من عيوب الخلقة كأن تكون كفيفة أو عرجاء أو تكون طويلة طولًا مفرطًا أو قصيرة قصرًا مفرطًا أو نحيفة نحافة مفرطة أو سمينة سمنًا مفرطًا أو فيها برص وخاصة إذا كان البرص في وجهها أو يديها (وهذه الأمور السابقة) ليس للفتاة دخل فيها فهي من خلق الله عز وجل وقد يكون الله ابتلاها به تكفيرًا لسيئاتها ورفعًا لدرجاتها وعلامة على أن الله يحبها إذا رضيت وبرت وفي الحديث أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط". فبعض الخطاب لايرغب بالزواج منها.. فهل تبقى عانسًا بدون زواج أو مرفوضة عند الأزواج؟!

العلاج: أرى أن يتقدم لها بعض الأزواج حتى وإن كان معه زوجة غيرها أو متوسط السن، يتزوج بها طمعًا في الأجر من الله في إعفافها وتطييب خاطها وإسعادها بطفل يقوم بخدمتها ويملأ عليها الدنيا.

وهل للفتاة المصابة بذلك موقف أم تبقى مكتوفة اليدين؟

أرى أن لها موقفين:

الموقف الأول: أن توافق وتقبل بالزواج من الرجل متوسط السن أو أكبر منه إذا لم يكن شيخًا كبيرًا، وتقبل أيضًا بالزواج من المصاب ببعض العاهات إذا كان يمكن العيش معه، فهذا التصرف منها أولى من بقائها عانسًا مدة طويلة أو مدى الحياة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت