الموقف الثاني: لاحرج ولاعيب على الفتاة المذكورة أن يكون بينها وبين اللجان في بعض الجمعيات الخيرية وقضاة المحاكم اتصال هاتفي سري بشأن البحث لها عن زوج بعد أنم تخبرهم بإصاباتها أو الموجود بها من العاهات. علمًا بأنه يوجد (ولله الحمد) مؤخرًا بعض اللجان السرية الأمنية التي تحرص على التأليف وجمع الشمل بين الزوجين، وقد حصل من جهودهم التوفيق بين الفتيان والفتيات وبين الرجال والنساء سواء كان فيهم عاهة أو سليمي الخلقة والأمراض.
ومن أسباب العنوسة (الخاصة بالفتاة) :
5 -رفض بعض الفتيات المعدد لزوجاته:
نرى ونسمع بعض الفتيات ترفض الزواج من المعدد لزوجاته، حتى وإن كان هذا المعدد صالحًا أمينًا خلوقًا.
أقول في البداية قد تكون بعض الفتيات معذورة في الرفض لسببين:
السبب الأول: أن بعض المعددين لزوجاتهم لايعدلون بينهن فهم الذين شوهوا سمعة التعدد فنسمع أن البعض منهم يميل مع البكر أو الجديد ويهمل الثيب أو أمن الأولاد لأنها كبرت أو كثر أولادها وربما أن البعض منهم يهملها هل وأولادها حتى بدون نفقة ولارعاية ولامبيت، وهذا وأمثاله على خطر من التهديد والوعيد الذي أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"من كان له امرأتان فما إلى أحدهما وجاء يوم القيامة وشقه مائل"وهذت فضيحة له يوم القيامة ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار.