ولاينكر تعدد الزوجات إلا جاهل أو معاند أو حاقد على الإسلام وأهله وحاقد على المرأة نفسها، وهذا وأمثاله محكوم بكفره، إذا كان يحارب التعدد المشروع ويعيبه وهو يعلم أن الله أباحه لأنه رد أمر أنزله الله في كتابه فقال سبحانه وتعالى {فانكحوا ماطاب لكم النساء مثنى وثلاث ورباع} … الآية.
وأما الغيرة والحزن الذي يصيب أكثر النساء عندما يأخذ زوجها الأخرى فهي غيرة عاطفية وطبيعية إذا كانت في حدود المعقول، وقد حصلت هذه الغيرة من بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم (ورضي الله عنهن أجمعين) والعاطفة لايصح أن تقدم في أي أمر من الأمور على الشرع المنزل من الحكيم العليم بعباده وبما يصلح دينهم ودنياهم وآخرتهم، فمن فضل الله عز وجل ورحمته بعباده أن أباح للرجل تعدد الزوجات المشروع والمشروط بالعدل، وهو بلاشك من أعظم الأسباب للقضاء على العنوسة في هذا الزمان، فأوصى الفتيات الحريصات على مستقبلهن أن توافق الزواج من المتعدد إذا كان صالحًا وأمينًا وخلوقًا وإن كان نصيبها منه نصف رجل أو ثلثه فهذا خير لها من أن تبقى عانسًا وخير لها من زوج كامل لايقوم بحقوقها ولايعاشرها بالمعروف بل قد يكون هذا الزوج سببًا في ضعف إيمانها إذا أدخل عليها الدش أو شجعها على التبرج والسفور أو لم يأمرها بالصلاة في وقتها وبطمأنينة بل قد يكون هذا الزوج سببًا في دخولها النار (والعياذ بالله) .
نبذة مختصرة عن
تعدد الزوجات في الإسلام