ضعيفة الإيمان وقليلة الحياء فإنها سوف تكثر الخروج من المنزل متجملة وتستعرض في مشيتها كأنها تقول أنا فلانة بنت فلان والدي لم يزوجني حتى الآن أخطبوني منه... وإن كانت الفاحشة لاتخطر على بالها في البداية ولكنها مع كثرة الخروج من المنزل متجملة متعطرة ومع ضعف الإيمان وقلة الحياء قد تفتن نفسها أو تفتن غيرها... ومع مرور الأيام قد تقع في فاحشة الزنا فيكون عليها وزر هذه الفاحشة التي قرنها الله بالشرك وقد يكون على والديها وزرًا أيضًا من هذا الزنا لأنهما تسببا في عنوستها ويعلان بخروجها من المنزل على تلك الحالة وساكتان على ذلك.
2 -الفتاة الثانية:
قوية الإيمان كثيرة الحياء. من الطبيعي أنها لن تتصرف مثل الفتاة السابقة إذا ما هو الضرر عليها؟!