وفي الختام / هذه قصتي بين أيديكم ونداء ابعث به إلى كل فتاة سمعت الأغاني وارتدت الفستان العاري والعباءة المزركشة والمخصرة والشفافة أقول لها اتقي الله ولا تغرنكي الحياة الفانية فما عند الله خير وأبقى وسارعي للتوبة
وبعد أحبتي في الله كانت هذه القصة التي صغتها على لسان صاحبتها مرحبة بتعقيباتكم وتواصلكم وجزاكم الله خير الجزاء
أختكم سميرة أمين كاتبة وداعية
اعترافات ضحية .. الجزء الثاني