فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 930

والجدية والحزم من أهم دواعي التفكر في معالي الأمور،و عدم التفكر في سفاسف الأمور.

إن اللباس العاري والضيق والشفاف يثير الغرائز الجنسية في غير وقتها، وإن كان ذلك اللباس بين المحارم،أو كان بين النساء فقط،أو كان بين الأطفال الذين لم يبلغوا الحلم فإنهم سيبلغون الحلم ويعيدون المناظر التي ارتسمت في أذهانهم في الطفولة، ثم إن الإعلام المرئي والمسموع يزيد الأمر سوءا ويشعل النار في الحطب، والوقاية من دواعي الشر والفساد أيسر وأكثر خيرا من العلاج، فالعلاج قد ينفع وقد لا ينفع، ولكن الوقاية حصانة، ومن يحفظ الله يحفظه الله ..

سأساعدك في مشكلتك وأقدم لك العلاج،

أول العلاج الإشعار بفداحة الخطأ، فبدون الإشعار لا يمكن العلاج

ثم لا بد من الحمية

والحمية يأخيتي:

§ التخلص من المثيرات من المرئي والمسموع.

§ الابعاد عن اللباس الضيق والشفاف والعاري.

§ الحث على غض البصر، فإطلاق عنان النظر له عواقب وخيمة

§ الحث على حفظ الجوارح من إطلاقها في المحرمات

§ الإقلال من الأكل و النوم، فالأكل و النوم الكثيرين من مثيرات الجنس.

§ اختيار الصحبة الصالحة.

ثم العلاج:-

§ التحبيب في العفة، والإكراه في الرذيلة.

§ الإكثار من التوبة والاستغفار واللجوء إلى الله.

§ رسم هدف في الحياة وتحقيق معالي الأمور

§ بيان أهمية فترة الشباب في حياة الإنسان، وأن من السبعة الذين يظلهم الله تحت ظله يوم القيامة شاب نشأ في عبادة الله

§ الترغيب في الجنة والترهيب من النار، والترغيب في حوز رضا الله ومحبته والعمل على إرضائه.

§ الحث على الإكثار من تلاوة القرآن الكريم،و الإكثار من قراءة الكتب.

§ الحث على ارتياد مجالس الذكر، وطلب العلم.

§ الحث على الإكثار من العبادات البدنية والمالية، والمداومة على الأوراد والأذكار.

§ العمل على إشغال الفكر في معالي الأمور.

ولكنني أقول لك مرة أخرى: الوقاية خير من العلاج ..

عمارة بنت عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت