5 ـ وعن فريعة بنت مالك قالت: (خرج زوجي في طلب علاج له فأدركهم في طرف القدوم فقتلوه فأتاني نعيه وأنا في دار شاسعة من دور أهلي فأتيت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فذكرت ذلك له فقلت إن نعي زوجي أتاني في دار شاسعة من دور أهلي ولم يدع نفقة ولا مالًا لورثته وليس المسكن له فلو تحولت إلي أهلي وأخوتي لكان أرفق لي في بعض شأني قال: تحولي فلما خرجت إلى المسجد أو إلى الحجرة دعاني أو أمر بي فدعيت فقال: امكثي في بيتك الذي أتاك فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرًا قالت: وأرسل إليَّ عثمان فأخبرته فأخذ به) .
رواه الخمسة وصححه الترمذي ولم يذكر النسائي وابن ماجه إرسال عثمان.
6 ـ وعن أمِّ سلمة زوج النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( المُتَوَفىَّ عَنْها زَوْجها لاَ تَلْبَسُ المُعَصْفَرَ مِنَ الثياب وَلاَ المُمَشَّقَةَ، وَلاَ الحُلىَّ وَلاَ تكْتَحِلُ، وَلاَ تَخْتَضِبُ ) )رواه النسائي وأبو داود.
7 ـ وروت أم سلمة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي أبو سلمة، وقد جعلتُ على عيني صبِرًا، فقال: (ماذا يا أمَّ سلمة؟) . قلت: إنما هو صبِر، ليس فيه طيب. قال: (إنه يشِبُّ الوجهَ، لا تجعليه إلا بالليل وتنزعيه بالنهار، ولا تمتشطي بالطيب، ولا بالحناء فإنه خِضاب) . قال: قلت: بأي شيءٍ أمتَشِط؟ قال: (بالسِّدرِ تُغَلِّفينَ بهِ رأسكِ) رواه النسائي وأبو داود.
8 ـ وعن جابر قال: (طلقت خالتي ثلاثًا فخرجت تجد نخلًا لها فلقيها رجل فنهاها فأتت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فذكرت ذلك له فقال: اخرجي فجدي نخلك لعلك أن تصدقي منه أو تفعلي خيرًا) . رواه أحمد ومسلم وأبو داود وابن ماجه والنسائي.
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد
عبداللطيف بن صالح العامر
حائل ـ رمضان 1423 هـ