فقد كنت أسمع عنها الكثير لكني لم أعر ما أسمع اهتمامًا، حتى رأيت بعيني فتأكدت أن كل ما يقال صحيح وليس افتراء، وأنصح كل سيدة محترمة أن تقطع علاقتها بهذه الأوكار مخافة أن يدنس شرفها وهي لا تدري"."
أحد الشباب حدثني بحادثة وقعت له مع الصالونات ، قال:
ذات مرة كان عندنا مناسبة زواج فذهبت بزوجتي إلى أحد الصالونات وأنزلتها أمام الصالون هي وابنتي الصغيرة على أن أعود لآخذها بعد ساعة.
وفعلًا ... بعد الوقت المقرر رجعت لأخذها فوجدتها واقفة بعيدًا عن الصالون فأركبتها في السيارة وسألتها متعجبًا: ما بك واقفة في هذا المكان؟!، قالت: حين دخلت إلى الصالون000 أسقتني صاحبة الصالون كوب عصير فشعرت بدوار وكاد يغمى عليّ، فأحسست بالخوف خصوصًا وأنها كانت تكلم رجلًا في الهاتف وهي تقول له: ( مش حاتيقي تأخذ ابنك ..) فازداد خوفي وشعرت أن في الأمر مكيدة، فلم أملك إلا أن هربت من الصالون راكضة وخلفت ابنتي ورائي ، ويظهر أنهم خافوا فجاءوا بالبنت ورائي.
يقول المتحدث: وبعد فترة سألت عن هذا الصالون وقد كان مغلقًا فقيل لي:أغلق لأنه اكُتشِف أنه كان وكرًا للدعارة. ا هـ
هذه القصص توضح لكل عاقل نوعية العاملات المرتزقات في هذه الصالونات وانحدار أخلاقهن ، فهن تاجرات في شيء يجلب لهن الربح المادّي أكثر من التجميل.
ويحق لهن أن يُسَمَّيْن المتاجرات بالعفة وأدل دليل على ذلك ،انظر إلى الصالونات التي أُغلقت لكونها ( أوكار دعارة ) .
فالعاملات في هذه الصالونات جيء بهن إلى هنا لتحصيل الربح المادي وبأي صورة دون النظر إلى شيء سوى ذلك.
المحرمات الشرعية:
ثم إن هذه الصالونات تجري بها أمور محرمة من بعض الجاهلات بالحكم الشرعي أو المتساهلات، ومن ذلك:
* تساهل بعض النساء بخلع ثيابهن في هذه الصالونات .