ولا يجوز للمرأة أن تخلع ثيابها في غير بيتها سواء في المدرسة أو الصالونات أو حمامات السباحة أو الأندية الرياضية أو ... أو ... فمن خلعت ثوبها في غير بيتها فقد ارتكبت إثمًا عظيمًا وتعدّت محارم الله ، وحريُّ بأن يهتك الله سترها ويفضحها .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل .
* ومن المحرمات أيضًا ما تقوم به هذه الصالونات من نتف الحواجب أو ترقيقها وهو المسمى (بالنمص) ، وقد ورد فيه قوله صلى الله عليه وسلم: لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات و المتنمصات، و المتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله .
* وأدهى من ذلك وأمّر ما تقوم به بعض مرتادات صالونات التجميل من كشف عورتها لعاملة التجميل فيما يطلق عليه اسم ( تجهيز العرائس ) وهذا حرام ودليل قوي على قلة الدين والحياء، وقد قال صلى الله عليه وسلم ( لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ، ولا المرأة إلى عورة المرأة ... ) .
فلو تأمل المنصف الذي يراقب الله فيما يقول ويفعل حال الصالونات لوجد أنه قلما يوجد صالون تجميل يخلو من هذه الأمور، فإن لم يكن قد جمع بين الانحراف الأخلاقي و المحرمات الشرعية فلن يسلم من الثانية.
لذا فالمطلوب من المسلم الواعي الذي يريد أن تكون عفته في سقاء موكوءٍ ألا يرتاد هذه (الأوكار) المادية التي تتاجر بدين الناس وشرفهم، و ليعلم أنه بحضوره قد أعانهم على منكرهم ، قال تعالى:وتعاونوا على البر و التقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، ولو هجر أهل الخير و المروءة هذه الأوكار لما وجد أصحابها سبيلًا لتسويق بضاعتهم ونشر فسادهم .
فإن اضطر الإنسان لوجود امرأة تجمّل ابنته العروس مثلًا، فأخف الضررين أن يحضر هذه المزيّنة إلى منزله ولو كان هناك زيادة في الثمن، و الغالب في الناس أنه ليس فيهم بخلٌ من دفع الزيادة، ولكن هواية التجوال في المحلات.