فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 930

أم انك سوف تتزينين وتتنظفين وتلبسين أجمل الملابس وتحاولين جادة أن تظهرين في أبها صوره وأحسن هيئه أليس هذا ما يحصل بالفعل أم أنا أبالغ في ذلك !

أختي الفاضلة كم تحرصين دائما على أن ألا يرى فيك الناس نقصا أو عيب! بينما كيف تلقين الله وكلك ذنوب ومعاصي.

أختي هل فكرتي في يوم من الأيام في كيف تستعدين لملك الموت ومقبلة رب السماوات والأرض وهل أنت راضية بما أنت عليه من حال للقاء الله سبحانه وتعالى.

و المتأمل في حالنا الحاضر وما يكاد للأمة من أعدائها نجد أنهم خلصوا إلى طريقة فيها مقتل الأمة وخرابها وتغريبها فهي سد منيع لهذه الأمة فإذا انهار السد فقد ضاعت الأمة ما هوا هذا السد المنيع إنه أنتي أختي المسلمة.

ولذلك قام من يدعو بتحرير المرأة وفك أسرها وإعطائها حقوقها الضائعة ولو بحثنا ونظرنا في حال هؤلاء لوجدنا ما يلي:

أولا: انهم أكثر الناس بعدا عن دين الله فكيف يدعو إلى الله من هو عدوا لله ورسوله فهم يطعنون في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ويتهمونها بالنقص وهذا طعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم والطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم طعنا في ذات الله سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا وقد قال الله تعالى {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (31) سورة آل عمران فكيف تصدقين مثل هؤلاء وهوا لا يوثق بدينهم ولا بعلمهم.

ثانيا: هؤلاء تعلموا وتربوا في أحضان أولئك الكفرة والملحدين فشربوا من مناهلهم وتشبعوا بأفكارهم وانتهجوا نهجهم فكيف يدعو إلى الله من هم تربية أعداء الله سبحانه وتعالى.

ثالثا: هل يدور في مخيلة أي مسلم عاقل أن يكون هؤلاء المجندون احرص على حقوق المرأة وصيانة كرامتها من الله الذي خلقها وهو اعلم بحالها سبحانه وتعالى قال تعالى (هو أعلم بك إذ أنشأكم من الأرض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت