رابعا: كيف بعاقل أن ينساق وراء هؤلاء الأذناب وهم لا يستدلون بكتاب الله ولا بسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بل يستدلون بقول أسيادهم من اليهود والنصارى الذي ربوهم على ذلك.
خامسا: أن المتأمل في فطرة الله التي وضعها الله سبحانه وتعالى فإنه يجد أن المرأة خصها الله سبحانه بإمور تتناسب مع طبيعة المرأة فهي زوجه ومربيه قد أوصانا الرسول صلى الله وسلم بها فقال صلى الله عليه وسلم ( استوصوا بالنساء خيرا) وقال صلى الله عليه وسلم وكانت أخر وصياه (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ) .
أعفاها الله سبحانه وتعالى من كثير من الأعمال التي لا تتناسب مع فطرتها وبعض العبادات كحضور الجماعات والجهاد وغيرها وذلك لما وضعه الله سبحانه وتعالى فيها من ضعف قال الله صلى الله عليه وسلم (إذا صلت المرآة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت ) .فجعل الله سبحانه وتعالى وظيفة المرأة زوجها وأبنائها وبيتها.
سادسا: ماذا جنت نساء آلامه من وراء أولئك الأذناب غير الويلات والنكبات والضياع لنساء الأمة.ماذا جنت آلامه من دعواتهم الباطلة إلا السفور والعهر والجريمة والذل والهوان.