فليقفن نساء الأمة مع أنفسهن ويتقين الله ويخترن الطريق الذي رسمه لهن نبينا صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (4) سورة النجم وقال صلى الله عليه وسلم (من رغب عن سنتي فليس مني) . وليعلمن أنه لو كان في أولئك الأذناب ذرة من أيمان لما ضلوا و أضلوا فكيف بنا يا أمة الله نظل وبين أيدينا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقد قال صلى الله عليه وسلم (لقد تركت فيكم ما أن تمسكتم به فلن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي) فكيف نصدق أولك المنافقين ونكذب رسوله صلى الله عليه وسلم وقد رسم للإنسانية طريقها ولم يترك لأحد مجال أو أي فرصه ليدعي أن هناك أمور تحتاج إلى إعادة نظر أو أن هناك أمور لم يعد منها أية فائدة أو أن هناك أمور لم يوجد الإسلام لها حلا فقد افترى على الله بهتانا عظيما وكفر بالله ورسوله وتنكر لكمال هذا الدين العظيم فيكون النقص والخلل فيه هوا. قال الله تعالى {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (85) سورة آل عمران وقال تعالى {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلًا عَظِيمًا} (27) سورة النساء فلا تكوني أختي المسلمة ألعوبة بين أيديهم كيفما شاءوا وعودي إلى الله فتفوزي في الدنيا والآخرة
نسأل الله العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يجنبنا وإياكم طريق الضلال وأن يرد كيدهم في نحورهم ويكفينا هم بما شاء وأن يبصرنا في ديننا أنه ولى ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحابته أجمعين.
أبو خالد