فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 436

5 -النص:

والمراد بالنص: ما نص عليه الشافعي في أحد كتبه، لكن في مقابلة وجه ضعيف، أو قول مخرج؛ وسمي نصًا لأنه مرفوع القدر لتنصيص الإمام عليه، أو لأنه مرفوع إلى الإمام [1] .

6 -المذهب:

إذا أطلق المذهب يراد به الراجح من الطريقين، أو الوجهين، أو الوجوه. كأن يحكي بعضهم في المسألة قولين أو وجهين، ويقطع غيره بأحدهما. ثم الراجح يعبر عنه بالمذهب، وقد يكون طريق القطع، أو طريق الخلاف الموافق للقطع، أو المخالف لما قطع به البعض في المذهب [2] .

7 -القول المخرج:

وهو أن ينص الإمام على حكمين مختلفين في مسأتلين متشابهتين، ولم يظهر الفرق بينهما، فينقل بعض الأصحاب جوابه في كل مسألة إلى الأخرى، فيحصل في كل منهما قولان: منصوص، ومخرج، المنصوص في هذه هو المخرج في تلك، والمخرج في تلك هو المنصوص في هذه، فيقال: فيهما قولان، بالنقل - النص - والتخريج، ثم الراجح هو المنصوص. والغالب أن يظهر الفرق فيعمل بالنصين كل في موضعه. والصحيح: أن القول المخرج لا ينسب للشافعي؛ لأنه ربما روجع فيه فذكر فرقًا [3] .

8 -قيل:

تستعمل في قول ضعيف لمقابلته قولًا قويًا، أو صحيحًا. عبر عنه بصيغة التمريض، فكأنه مريض لضعفه [4] .

(1) انظر: انظر: تحفة المحتاج (1/ 48) ، مغني المحتاج (1/ 90) .

(2) انظر: تحفة المحتاج (1/ 51) ، مغني المحتاج (1/ 105) .

(3) انظر: المجموع (1/ 73، 101) ، تحفة المحتاج (1/ 106) .

(4) انظر: تحفة المحتاج (1/ 54) ، مغني المحتاج (1/ 90) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت