4 -دندانقان [1] . فقد ذكر أنه سمع فيها من الإمام أبي القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري [2] .
5 -سَرخَس [3] . فقد ذكر أنه سمع فيها من الإمام أبي منصور محمد بن عبد الملك المظفري السرخسي [4] .
6 -هراة. فقد ذكر أنه سمع بها من الإمام أبي بكر أحمد بن أبي نصر بن أحمد الكوفاني الهروي [5] ، ومن أبي الفضل زياد بن محمد بن زياد الحنفي الهروي [6] .
والملاحظ من تتبع هذه المدن التي زارها ورحل إليها الإمام البغوي لطلب العلم أنها جميعًا من مدن إقليم خرسان، فلعل الإمام البغوي لم تتسن له فرصة السفر لملاقاة العلماء خارج إقليم خرسان، لضيق ذات اليد، وعدم وجود السعة المالية، ومما قد يؤكد ذلك أن الإمام البغوي لم يحج كما ذكر ذلك في ترجمته الذهبي [7] ، والسيوطي [8] . ولربما لو كان مقتدرًا لما فوت على نفسه هذه الفرصة بحج بيت الله وملاقاة العلماء في طريق رحلته والسماع منهم.
أو أنه اكتفى بما حصله من علوم على يد علماء إقليم خرسان، ولم يشعر بحاجة إلى
(1) (دَنْدَانَقان) قال الحموي: هي بلدة من نواحي مرو الشاهجان على عشرة فراسخ منها في الرمل، وهي الآن خراب لم يبق منها إلا رباط ومنارة، وهي بين سرخس، ومرو. رأيتها وليس بها غير حيطان قائمة، وآثار حسنة تدل على أنها كانت مدينة سفا عليها الرمل فخربها وأجلى أهلها. معجم البلدان (2/ 477) .
(2) شرح السنة (7/ 324) .
(3) (سرخس) من أقدم مدن خراسان، وأكبرها، تقع في منتصف المسافة بين نيسابور ومرو، على ستة مراحل منهما. انظر: معجم البلدان (3/ 208) ، الروض المعطار في خبر الأقطار (113) .
(4) شرح السنة (1/ 79) .
(5) شرح السنة (6/ 217) .
(6) شرح السنة (10/ 154) .
(7) سير أعلام النبلاء (19/ 441) .
(8) طبقات المفسرين (38) .