فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 7446

الباب الثالث: في التأمين ، وفيه ثمان مسائل

الأولى- ويسن لقارئ القرآن أن يقول بعد الفراغ من الفاتحة بعد سكتة على نون {وَلا الضَّالِّينَ} : آمين ليتميز ما هو قرآن مما ليس بقرآن.

الثانية- ثبت في الأمهات من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أمن الإمام فأمنوا ، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه". قال علماؤنا رحمة الله عليهم: فترتبت المغفرة للذنب على مقدمات أربع تضمنها هذا الحديث: الأولى: تأمين الإمام ، الثانية: تأمين من خلفه ، الثالثة: تأمين الملائكة ، الرابعة: موافقة التأمين ، قيل في الإجابة وقيل في الزمن وقيل في الصفة من إخلاص الدعاء لقوله عليه السلام:"ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه".

الثالثة- روى أبو داود عن أبي مصّبِّح المَقراني قال: كنا نجلس إلى أبي زهير النميري وكان من الصحابة ، فيحدث أحسن الحديث فإذا دعا الرجل منا بدعاء قال: اختمه بآمين. فإن آمين مثل الطابع على الصحيفة. قال أبو زهير ألا أخبركم عن ذلك ، خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، فأتينا على رجل قد ألح في المسألة فوقف النبي صلى الله عليه وسلم يسمع منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أوجب إن ختم"فقال له رجل من القوم: بأي شيء يختم ؟ قال:"بآمين فإنه ختم بآمين فقد أوجب"فانصرف الرجل الذي سأل النبي فأتى الرجل فقال له: اختم يا فلان وأبشر. قال ابن عبد البر: أبو زهير النميري اسمه يحيى بن نفير روى عن النبي صلى الله عليه وسلم"لا تقتلوا الجراد فإنه جند الله الأعظم". وقال وهب بن منبه: آمين أربعة أحرف يخلق الله من كل حرف ملكا يقول: اللهم اغفر لكل من قال آمين"في النسخة: آمني"وفي الخبر"لقنني جبريل آمين عند"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت