فهرس الكتاب

الصفحة 7130 من 7446

سورة عَبَس

مكية في قول الجميع ، وهي إحدى وأربعون آية

بَسْمِ اْللهِ اْلرَّحْمَنِ اْلرَّحِيمِ

1- {عَبَسَ وَتَوَلَّى} .

2- {أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} .

3- {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى} .

4- {أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى}

فيه ست مسائل:

الأولى- {عَبَسَ} أي كلح بوجهه ؛ يقال: عبس وبسر. وقد تقدم. {وَتَوَلَّى} أي أعرض بوجهه {أَنْ جَاءَهُ} "أن"في موضع نصب لأنه مفعول له ، المعنى لأن جاءه الأعمى ، أي الذي لا يبصر بعينيه. فروى أهل التفسير أجمع أن قوما من أشراف قريش كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد طمع في إسلامهم ، فأقبل عبدالله بن أم مكتوم ، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطع عبدالله عليه كلامه ، فأعرض عنه ، ففيه نزلت هذه الآية. قال مالك: إن هشام بن عروة حدثه عن عروة ، أنه قال: نزلت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} في ابن أم مكتوم ؛ جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يقول: يا محمد استدنني ، وعند النبي صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ويقبل على الآخر ، ويقول:"يا فلان ، هل ترى بما أقول بأسا"؟ فيقول:"لا والدمي ما أرى بما تقول بأسا"؛ فأنزل الله:"عبس وتولى". وفي الترمذي مسندا قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، حدثني أبي ، قال هذا ما عرضنا على هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، قالت: نزلت"عبس وتولى"في ابن أم مكتوم الأعمى ، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت