فهرس الكتاب

الصفحة 7188 من 7446

سورة الانشقاق

مكية في قول الجميع ، وهي خمس وعشرون آية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

1- {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}

2- {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ}

3- {وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ}

4- {وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ}

5- {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ}

قوله تعالى: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} أي انصدعت ، وتفطرت بالغمام ، والغمام مثل السحاب الأبيض. وكذا روي أبو صالح عن ابن عباس. وروي عن علي عليه السلام قال: تشق من المجرة وقال: المجرة باب السماء. وهذا من أشراط الساعة وعلامتها. {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} أي سمعت ، وحق لها أن تسمع ، روي معناه عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما ؛ ومنه قوله صلى الله عليه وسلم:"ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن"أي ما استمع الله لشيء ؛ قال الشاعر:

صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به ... وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا

أي سمعوا. وقال قعنب ابن أم صاحب:

إن يأذنوا ريبة طاروا بها فرحا ... وما هم أذنوا من صالح دفنوا

وقيل: المعنى وحقق الله عليها الاستماع لأمره بالانشقاق. وقال الضحاك: حقت: أطاعت ، وحق لها أن تطيع ربها ، لأنه خلقها ؛ يقال: فلان محقوق بكذا. وطاعة السماء: بمعنى أنها لا تمتنع مما أراد الله بها ، ولا يبعد خلق الحياة فيها حتى تطيع وتجيب. وقال قتادة: حق لها أن تفعل ذلك ؛ ومنه قول كثير:

فإن تكن العتبى فأهلا ومرحبا

وحقت لها العتبى لدينا وقلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت