فهرس الكتاب

الصفحة 7257 من 7446

و {مَنْ} على هذا: للشرط. والجواب {فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ} والمبتدأ بعد الفاء مضمر ، والتقدير: فهو يعذبه اللّه ، لأنه لو أرتد الجواب بالفعل الذي بعد الفاء لكان: إلا من تولى وكفر يعذبه اللّه. {إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ} أي رجوعهم بعد الموت. يقال: آب يؤوب ؛ أي رجع. قال عبيد:

وكل ذي غيبة يؤوب ... وغائب الموت لا يؤوب

وقرأ أبو جعفر {إيابهم} بالتشديد. قال أبو حاتم: لا يجوز التشديد ، ولو جاز لجاز مثله في الصيام والقيام. وقيل: هما لغتان بمعنى. الزمخشري: وقرأ أبو جعفر المدني {إيابهم} بالتشديد ؛ ووجهه أن يكون فيعالا: مصدر أيب ، قيل من الإياب. أو أن يكون أصله إوابا فعالا من أوب ، ثم قيل: إيوابا كديوان في دوان. ثم فعل ما فعل بأصل سيد ونحوه.

مكية ، وهي ثلاثون آية

بِسْمِ اْللهِ اْلرَّحْمَنِ اْلرَّحِيمِ

1- {وَالْفَجْرِ}

2- {وَلَيَالٍ عَشْرٍ}

قوله تعالى: {وَالْفَجْر} أقسم بالفجر. {وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} أقسام خمسة. واختلف في {وَالْفَجْرِ} ، فقال قوم: الفجر هنا: انفجار الظلمة عن النهار من كل يوم ؛ قاله علي وابن الزبير وابن عباس رضي اللّه عنهم. وعن ابن عباس أيضا أنه النهار كله ، وعبر عنه بالفجر لأنه أوله. وقال ابن محيصن عن عطية عن ابن عباس: يعني الفجر يوم المحرم. ومثله قال قتادة. قال: هو فجر أول يوم من المحرم ، منه تنفجر السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت