فهرس الكتاب

الصفحة 6978 من 7446

ما هو وكأنه تأول: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ} أي مما تركتم وخلفتم ، ومن الشح والتقصير. {وَأَعْظَمَ أَجْرًا} قال أبو هريرة: الجنة ؛ ويحتمل أن يكون أعظم أجرا ؛ لإعطائه بالحسنة عشرا. ونصب"خيرا وأعظم"على المفعول الثاني"لتجدوه"و"هو": فضل عند البصريين ، وعماد في قول الكوفيين ، لا محل له من الإعراب. و"أجرا"تمييز. {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ} أي سلوه المغفرة لذنوبكم {إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ} لما كان قبل التوبة {رَحِيمٌ} لكم بعدها ؛ قاله سعيد بن جبير. ختمت السورة.

مكية في قول الجميع . وهي ست وخمسون آية

بِسْمِ اْللهِ اْلرَّحْمَنِ اْلرَّحِيمِ

1- {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} .

2- {قُمْ فَأَنْذِرْ} .

3- {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} .

4- {وثيابك فطهر}

فيه ست مسائل:

الأولى- قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} أي يا ذا الذي قد تدثر بثيابه ، أي تغشى بها ونام ، وأصله المتدثر فأدغمت التاء في الدال لتجانسهما. وقرأ أبي {الْمُدَّثِّرُ} على الأصل.

وقال مقاتل: معظم هذه السورة في الوليد بن المغيرة. وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبدالله وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحدث - قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي - قال في حديثه:"فبينما أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي ، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالسا على كرسي بين السماء والأرض".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت