فهرس الكتاب

الصفحة 5271 من 7446

سورة السجدة

مقدمة السورة

وهي مكية ، غير ثلاث آيات نزلت بالمدينة ؛ وهي قوله تعالى: {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا} تمام ثلاث آيات ؛ قاله الكلبّي ومقاتل. وقال غيرهما: إلا خمس آيات ، من قوله تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ} إلى قوله {الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} وهي ثلاثون آية. وقيل تسع وعشرون. وفي الصحيح عن ابن عباس أن النبّي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة {الم. تَنْزِيلُ} السجدة ، و {هَلْ أَتَى عَلَى الأِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} الحديث. وخرج الدارمي أبو محمد في مسنده عن جابر بن عبدالله قال: كان النبّي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ: {الم. تَنْزِيلُ} السجدة. و {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ} قال الدارمي: وأخبرنا أبو المغيرة قال حدثنا عبدة عن خالد بن معدان قال: اقرؤوا المنجية ، وهي {الم. تَنْزِيلُ} فإنه بلغني أن رجلا كان يقرؤها ، ما يقرأ شيئا غيرها ، وكان كثير الخطايا فنشرت جناحها عليه وقالت: رب اغفر له فإنه كان يكثر من قراءتي ؛ فشّفعها الرب فيه وقال"اكتبوا له بكل خطيئة حسنة وارفعوا له درجة".

بسم الله الرحمن الرحيم

الآية: [1] {الم}

الآية: [2] {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

قوله تعالى: {الم. تَنْزِيلُ الْكِتَابِ} الإجماع على رفع {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ} ولو كان منصوبا على المصدر لجاز ؛ كما قرأ الكوفيون: {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ. عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ} و {تَنْزِيلُ} رفع بالابتداء والخبر {لا رَيْبَ فِيهِ} . أو خبر على إضمار مبتدأ ؛ أي هذا تنزيل ، أو المتلو تنزيل ، أو هذه الحروف تنزيل. ودلت: {الم}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت