فهرس الكتاب

الصفحة 6058 من 7446

يَعْلَمُونَ (بالباء) على أنه خبر من الله تعالى لنبيه بالتهديد. وقرأ نافع وابن عامر {تعلمون} (بالتاء) على أنه من خطاب النبي صلى الله عليه وسلم المشركين بالتهديد. و {سلام} رفع بإضمار عليكم ؛ قاله الفراء. ومعناه الأمر بتوديعهم بالسلام ، ولم يجعله تحية لهم ؛ حكاه النقاش. وروى شعيب بن الحبحاب أنه عرفه بذلك كيف السلام عليهم ؛ والله أعلم.

سورة الدخان

المقدمة

سورة الدخان مكية باتفاق ، إلا قوله تعالى: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا} [الدخان: 15] . وهي سبع وخمسون آية. وقيل تسع. وفي مسند الدارمي عن أبي رافع قال:"من قرأ الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له وزوج من الحور العين"رفعه الثعلبي من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قرأ الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له". وفي لفظ آخر عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قرأ الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك". وعن أبي أمامة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"من قرأ حم الدخان ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بيتا في الجنة".

الآية: 1 {حم ، وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ، إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ}

إن جعلت {حم} جواب القسم تم الكلام عند قوله: {المبين} ثم تبتدئ {إنا أنزلناه} . وإن جعلت {إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ} جواب القسم الذي هو {الكتاب} وقفت على {منذرين} وابتدأت {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} . وقيل: الجواب {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} ، وأنكره بعض النحويين من حيث كان صفة للمقسم به ، ولا تكون صفة المقسم به جوابا للقسم ، والهاء في {أنزلناه}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت