فهرس الكتاب

الصفحة 6649 من 7446

عليك بآخر سورة الحشر فأكثر قراءتها"فأعدت عليه فأعاد علي ، فأعدت عليه فأعاد علي. وقال جابر بن زيد: إن اسم الله الأعظم هو الله لمكان هذه الآية. وعن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قرأ سورة الحشر غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر". وعن أبي أمامة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من قرأ خواتيم سورة الحشر في ليل أو نهار فقبضه الله في تلك الليلة أو ذلك اليوم فقد أوجب الله له الجنة"."

مدنية في قول الجميع ، وهي ثلاث عشرة آية

مقدمة السورة

الممتحنة"بكسر الحاء"أي المختبرة ، أضيف الفعل إليها مجازا ، كما سميت سورة"التوبة"المبعثرة والفاضحة ؛ لما كشفت من عيوب المنافقين. ومن قال في هذه السورة: الممتحنة"بفتح الحاء"فإنه أضافها إلى المرأة التي نزلت فيها ، وهي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، قال الله تعالى: {فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ} الممتحنة: الآية. وهي امرأة عبدالرحمن بن عوف ، ولدت له إبراهيم بن عبدالرحمن.

بسم الله الرحمن الرحيم

الآية: [1] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت