فهرس الكتاب

الصفحة 7435 من 7446

وهي مكية ؛ في قول ابن عباس والكلبي ومقاتل. ومدنية ؛ في قول الحسن وعكرمة ومجاهد وقتادة.

وهي ثلاث آيات.

بِسْمِ اْللهِ اْلرَّحْمَنِ اْلرَّحِيمِ

1- {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}

فيه مسألتان:

الأولى- قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} قراءة العامة. {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ} بالعين. وقرأ الحسن وطلحة بن مصرف: {أنطيناك} بالنون ؛ وروته أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ وهي لغة في العطاء ؛ أنطيته: أعطيته. و {الْكَوْثَرَ} : فوعل من الكثرة ؛ مثل النوفل من النفل ، والجوهر من الجهر. والعرب تسمي كل شيء كثير في العدد والقدر والخطر كوثرا. قال سفيان: قيل لعجوز رجع ابنها من السفر: بم آب ابنك ؟ قالت بكوثر ؛ أي بمال كثير. والكوثر من الرجال: السيد الكثير الخير. قال الكميت:

وأنت كثير يا ابن مروان طيب ... وكان أبوك ابن العقائل كوثرا

والكوثر: العدد الكثير من الأصحاب والأشياع. والكوثر من الغبار: الكثير. وقد تكوثر إذا كثر ؛ قال الشاعر:

وقد ثار الموت حتى تكوثرا

الثانية- واختلف أهل التأويل في الكوثر الذي أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم على ستة عشر قولا: الأول- أنه نهر في الجنة ؛ رواه البخاري عن أنس والترمذي أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت