فهرس الكتاب

الصفحة 7329 من 7446

العيد ، والنبي صلى اللّه عليه وسلم ينظر. ودخل أبو بكر في بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على عائشة رضي اللّه عنها وعندها جاريتان من جواري الأنصار تغنيان ؛ فقال أبو بكر: أبمزمور الشيطان في بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ فقال:"دعهما يا أبا بكر ، فإنه يوم عيد". وليس يلزم الدؤوب على العمل ، بل هو مكراه للخلق.

مكية في قول الأكثر. وقال ابن عباس وقتادة: هي مدنية ، وهي ثماني آيات.

بِسْمِ اْللهِ اْلرَّحْمَنِ اْلرَّحِيمِ

1- {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}

فيه ثلاث مسائل:

الأولى- قوله تعالى: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} قال ابن عباس والحسن ومجاهد وعكرمة وإبراهيم النخعي وعطاء بن أبي رباح وجابر بن زيد ومقاتل والكلبي: هو تينكم الذي تأكلون ، وزيتونكم الذي تعصرون منه الزيت ؛ قال اللّه تعالى: {وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ} . وقال أبو ذر: أهدي للنبي صلى اللّه عليه وسلم سل تين ؛ فقال:"كلوا"وأكل منه. ثم قال:"لو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة لقلت هذه ، لأن فاكهة الجنة بلا عجم ، فكلوها فإنها تقطع البواسير ، وتنفع من النقرس". وعن معاذ: أنه استاك بقضيب زيتون ، وقال سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول:"نعم السواك الزيتون من الشجرة المباركة ، يطيب الفم ، ويذهب بالحفر ، وهي سواكي وسواك الأنبياء من قبلي".

وروي عن ابن عباس أيضا: التين: مسجد نوح عليه السلام الذي بني على الجودي ، والزيتون: مسجد بيت المقدس. وقال الضحاك: التين: المسجد الحرام ، والزيتون المسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت