فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 7446

رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السوم قبل طلوع الشمس ، وعن ذبح ذوات الدر. السوم هنا في معنى الرعي. وقال الله عز وجل: {فِيهِ تُسِيمُونَ} [النحل: 10] قال الأخطل:

مثل ابن بزعة أو كآخر مثله ... أولى لك ابن مسيمة الأجمال

أراد ابن راعية الإبل. والسوام: كل بهيمة ترعى ، وقيل: المعدة للجهاد ؛ قاله ابن زيد. مجاهد: المسومة المطهمة الحسان. وقال عكرمة: سومها الحسن ؛ واختاره النحاس ، من قولهم: رجل وسيم. وروي عن ابن عباس أنه قال: المسومة المعلمة بشيات الخيل في وجوهها ، من السيما وهي العلامة. وهذا مذهب الكسائي وأبي عبيدة.

قلت: كل ما ذكر يحتمله اللفظ ، فتكون راعية معدة حسانا معلمة لتعرف من غيرها. قال أبو زيد: أصل ذلك أن تجعل عليها صوفة أو علامة تخالف سائر جسدها لتبين من غيرها في المرعى. وحكى ابن فارس اللغوي في مجمله: المسومة المرسلة وعليها ركبانها. وقال المؤرج: المسومة المكوية ، المبرد: المعروفة في البلدان. ابن كيسان: البلق. وكلها متقارب من السيما. قال النابغة:

وضمر كالقداح مسومات ... عليها معشر أشباه جن

الثامنة: -قوله تعالى: {وَالأَنْعَامِ} قال ابن كيسان: إذا قلت نعم لم تكن إلا للإبل ، فإذا قلت أنعام وقعت للإبل وكل ما يرعى. قال الفراء: هو مذكر ولا يؤنث ؛ يقولون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت