فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 7446

اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ الآية. وقال: {فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النحل: 42] . وقال أبو هريرة: لولا ما أخذ الله على أهل الكتاب ما حدثتكم بشيء ؛ ثم تلا هذه الآية {فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} . وقال الحسن بن عمارة: أتيت الزهري بعد ما ترك الحديث ، فألفيته على بابه فقلت: إن رأيت أن تحدثني. فقال: أما علمت أني تركت الحديث ؟ فقلت: إما أن تحدثني وإما أن أحدثك. قال حدثني. قلت: حدثني الحكم بن عتيبة عن يحيى بن الجزار قال سمعت علي بن أبي طالب يقول: ما أخذ الله على الجاهلين أن يتعلموا حتى أخذ على العلماء أن يعلموا. قال: فحدثني أربعين حديثا.

الثانية: -الهاء في قوله: {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ} ترجع إلى محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يجر له ذكر. وقيل: ترجع إلى الكتاب ؛ ويدخل فيه بيان أمر النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه في الكتاب."ولا تكتمونه"ولم يقل تكتمنه لأنه في معنى الحال ، أي لتبيننه غير كاتمين. وقرأ أبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وأهل مكة"لتبيننه"بالتاء على حكاية الخطاب. والباقون بالياء لأنهم غيب. وقرأ ابن عباس"وإذ أخذ الله ميثاق النبيين ليبيننه". فيجيء قوله {فَنَبَذُوهُ} عائدا على الناس الذين بين لهم الأنبياء. وفي قراءة ابن مسعود"ليبينونه"دون النون الثقيلة. والنبذ الطرح. وقد تقدم بيانه في"البقرة"."وراء ظهورهم"مبالغة في الإطراح ، ومنه {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا} [هود: 92] وقد تقدم في"البقرة"بيانه أيضا. وتقدم معنى قوله: {وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} في"البقرة"فلا معنى لإعادته. {فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} تقدم أيضا. والحمد لله.

الآية: 188 {لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت