فهرس الكتاب

الصفحة 2552 من 7446

فِي الصُّوَر . والصور"بكسر الصاد"لغة في الصور جمع صورة والجمع صوار ، وصيار"بالياء لغة فيه. وقال عمرو بن عبيد: قرأ عياض {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّوَر} فهذا يعني به الخلق. والله أعلم."

قلت: وممن قال إن المراد بالصور في هذه الآية جمع صورة أبو عبيدة. وهذا وإن كان محتملا فهو مردود بما ذكرناه من الكتاب والسنة. وأيضا لا ينفخ في الصور للبعث مرتين ؛ بل ينفخ فيه مرة واحدة ؛ فإسرافيل عليه السلام ينفخ في الصور الذي هو القرن والله عز وجل يحيى الصور. وفي التنزيل {فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا} [التحريم: 12] .

قوله تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} برفع {عَالِمُ} صفة لـ {الَّذِي} ؛ أي وهو الذي خلق السماوات والأرض عالم الغيب. ويجوز أن يرتفع على إضمار المبتدأ. وقد روي عن بعضهم أنه قرأ {يُنْفَخُ} فيجوز أن يكون الفاعل {عَالِمُ الْغَيْبِ} ؛ لأنه إذا كان النفخ فيه بأمر الله عز وجل كان منسوبا إلى الله تعالى. ويجوز أن يكون ارتفع {عَالِمُ} حملا على المعنى ؛ كما أنشد سيبويه:

لبيك يزيد ضارع لخصومة

وقرأ الحسن والأعمش {عالِم} بالخفض على البدل من الهاء التي في {لَهُ}

الآية: 74 {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت