فهرس الكتاب

الصفحة 2554 من 7446

ابن أوغو بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام. و {آزَرَ} فيه قراءات: {أأِزْرًا} بهمزتين ، الأولى مفتوحة والثانية مكسورة ؛ عن ابن عباس. وعنه {أأزْرًا} بهمزتين مفتوحتين. وقرئ بالرفع ، وروي ذلك عن ابن عباس. وعلى القراءتين الأوليين عنه {تَتَّخِذَ} بغير همزة. قال المهدوي: أإزرا ؟ فقيل: إنه اسم صنم ؛ فهو منصوب على تقدير أتتخذ إزرا ، وكذلك أأزرا. ويجوز أن يجعل أإزرا على أنه مشتق من الأزر وهو الظهر فيكون مفعولا من أجله ؛ كأنه قال: أللقوة تتخذ أصناما. ويجوز أن يكون إزر بمعنى وزر ، أبدلت الواو همزة. قال القشيري: ذكر في الاحتجاج على المشركين قصة إبراهيم ووده على أبيه في عبادة الأصنام. وأولى الناس بأتباع إبراهيم العرب ؛ فإنهم ذريته. أي واذكر إذ قال إبراهيم. أو {وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ} [الأنعام: 70] وذكر إذ قال إبراهيم. وقرئ {آزرُ} أي يا آزر ، على النداء المفرد ، وهي قراءة أبي ويعقوب وغيرهما. وهو يقوي قول من يقول: إن آزر اسم أب إبراهيم. {أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً} مفعولان لتتخذ وهو استفهام فيه معنى الإنكار.

الآية: 75 {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ}

قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} أي ملك ، وزيدت الواو والتاء للمبالغة في الصفة. ومثله الرغبوت والرهبوت والجبروت. وقرأ أبو السمال العدوي {مَلْكُوتَ} بإسكان اللام. ولا يجوز عند سيبويه حذف الفتحة لخفتها ، ولعلها لغة. و {نُرِي} بمعنى أرينا ؛ فهو بمعنى المضي. فقيل: أراد به ما في السماوات من عبادة الملائكة والعجائب وما في الأرض من عصيان بني آدم ؛ فكان يدعو على من يراه يعصي فيهلكه الله ، فأوحى الله إليه يا إبراهيم أمسك عن عبادي ، أما علمت أن من أسمائي الصبور. روى معناه علي عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل: كشف الله له عن السماوات والأرض حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت