فهرس الكتاب

الصفحة 2656 من 7446

الظاء وإسكان الفاء ، ولم يذكر هذه القراءة وهي لغة. {وظِفِر} بكسرهما. والجمع أظفار وأظفور وأظافير ؛ قال الجوهري. وزاد النحاس عن الفراء أظافير وأظافرة ؛ قال ابن السكيت: يقال رجل أظفر بين الظفر إذا كان طويل الأظفار ؛ كما يقال: رجل أشعر للطويل الشعر. قال مجاهد وقتادة: {ذِي ظُفُرٍ} ما ليس بمنفرج الأصابع من البهائم والطير ؛ مثل الإبل والنعام والإوز والبط. وقال ابن زيد: الإبل فقط. وقال ابن عباس: {ذِي ظُفُرٍ} البعير والنعامة ؛ لأن النعامة ذات ظفر كالإبل. وقيل: يعني كل ذي بخلب من الطير وذي حافر من الدواب. ويسمى الحافر ظفرا استعارة. وقال الترمذي الحكيم: الحافر ظفر ، والمخلب ظفر ؛ إلا أن هذا على قدره ، وذاك على قدره وليس ههنا استعارة ؛ ألا ترى أن كليهما يقص ويؤخذ منهما وكلاهما جنس واحد: عظم لين رخو. أصله من غذاء ينبت فيقص مثل ظفر الإنسان ، وإنما سمي حافرا لأنه يحفر الأرض بوقعه عليها. وسمي مخلبا لأنه يخلب الطير برؤوس تلك الإبر منها. وسمي ظفرا لأنه يأخذ الأشياء بظفره ، أي يظفر به الآدمي والطير.

الثانية: قوله تعالى: {وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا} قال قتادة: يعني الثروب وشحم الكليتين ؛ وقال السدي. والثروب جمع الثرب ، وهو الشحم الرقيق الذي يكون على الكرش. قال ابن جريج: حرم عليهم كل شحم غير مختلط بعظم أو على عظم ، وأحل لهم شحم الجنب والألية ؛ لأنه على العصعص.

قوله تعالى: {إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا} {مَا} في موضع نصب على الاستثناء {ظُهُورُهُمَا} رفع بـ {حَمَلَتْ} {أَوِ الْحَوَايَا} في موضع رفع عطف على الظهور أي أو حملت حواياهما ، والألف واللام بدل من الإضافة. وعلى هذا تكون الحوايا من جملة ما أحل. {أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ} {مَا} في موضع نصب عطف على {مَا حَمَلَتْ} أيضا هذا أصح ما قيل فيه. وهو. قول الكسائي والفراء وأحمد بن يحيى. والنظر يوجب أن يعطف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت