فهرس الكتاب

الصفحة 2802 من 7446

فرشهم وأوعيتهم وطعامهم وشرابهم ؛ فكان الرجل يجلس إلى ذقنه في الضفادع ، وإذا تكلم وثب الضفدع في فيه. فشكوا إلى موسى وقالوا: نتوب ؛ فكشف الله عنهم ذلك فعادوا إلى كفرهم ؛ فأرسل الله عليهم الدم فسال النيل عليهم دما. وكان الإسرائيلي يغترف منه الماء ، والقبطي الدم. وكان الإسرائيلي يصب الماء في فم القبطي فيصير دما ، والقبطي يصب الدم في فم الإسرائيلي فيصير ماء زلالا. {آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ} أي مبينات ظاهرات ؛ عن مجاهد. قال الزجاج: {آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ} نصب على الحال. ويروى أنه كان بين الآية والآية ثمانية أيام. وقيل: أربعون يوما. وقيل: شهر ؛ فلهذا قال {مُفَصَّلاتٍ} . {فَاسْتَكْبَرُوا} أي ترفعوا عن الإيمان بالله تعالى.

الآيات: 134 - 136 {وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائيلَ ، فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ ، فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ}

قوله تعالى: {وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ} {الرِّجْزُ} أي العذاب. وقرئ بضم الراء ، لغتان. قال ابن جبير: كان طاعونا مات به من القبط في يوم واحد سبعون ألفا. وقيل: المراد بالرجز ما تقدم ذكره من الآيات. {بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ} {مَا} بمعنى الذي ، أي بما استودعك من العلم ، أو بما اختصك به فنبأك. وقيل: هذا قسم ، أي بعهده عندك إلا ما دعوت لنا ؛ فـ {مَا} صلة. {لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ} أي بدعائك لإلهك حتى يكشف عنا. {لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ} أي نصدقك بما جئت به. {وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائيلَ} وكانوا يستخدمونهم ؛ على ما تقدم. {إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ} يعني أجلهم الذي ضرب لهم في التغريق. {إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ} أي ينقضون ما عقدوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت